Wednesday, August 30, 2006

My new article published in aljazeera.net: Academia and the US position towards Hizbullah

A new article of mine has been published in aljazeera.net. A look at the US position towards Hizbullah from a less politicised view. I argue that an old orientalist (cultural) widely shared opinion played a role in the US position towards the Lebanese movement.

أكاديمية الشرق الأوسط والمواقف السياسية الأميركية

طارق الكحلاوي
- الاستشراق المعاصر وحزب الله
- العربي والحرب
يبعث الانسجام المطلق -تقريبا- في الموقف السياسي والإعلامي الأميركي من منظمة "حزب الله" بوصفها -وبكثير من الجدية- فصيلا إرهابيا بعض التساؤل، إذ يبدو من الواضح مع تصاعد الصراع أن ظاهرة التنظيم الشيعي أكثر تعقيدا من المعنى الاختزالي الذي يمكن أن تختزنه عبارة "التنظيم الإرهابي".
وبدا من خلال متابعة الصراع الأخير أن الكثيرين تفاجؤوا فعلا من التركيبة الشعبية لحزب الله، لكونه ليس مجرد مجموعة صغيرة من حاملي الأسلحة المعزولين في بعض الكهوف يمكن استئصالها بضربات جوية مركزة، ومن القادرين فقط على إيقاع الخسائر بالمدنيين، ومن ثَم يقع تفادي النظر إليها كمنظمة عسكرية يجب أن تحظى بالاحترام.
وفي الحقيقة لا توجد مبررات كافية لتفسير هذا الموقف غير الدقيق، بما في ذلك دور الغضب الناتج عن الخسائر العسكرية والاستخبارية الكبيرة التي تكبدتها الولايات المتحدة أواسط الثمانينيات في بيروت والتي وقع تحميلها -بدون أدلة حاسمة كما يشير الأميركيون أنفسهم- لحزب الله.
ولكن يبدو أن أسباب هذه التوقعات المستخفة وغير الصائبة لا تتعلق بعوامل ومعطيات سياسية فحسب، بل تتعلق أيضا بثقافة سياسية سائدة وعميقة التأثير خاصة بتمثل المنطقة العربية.
وهذه الثقافة تتمثل أساسا في الاستخفاف بقدرة مواطني هذه المنطقة على التنظيم بشكل فعال سواء عسكريا أو سياسيا.
وهكذا تبدو إشكالية الموقف السائد من حزب الله مجرد نموذج آخر -كما كان العراق- لرؤية استشراقية قديمة، ولو أنها لا تمثل طروحات غالبية الأوساط الاستشراقية الأميركية.
ولا يمكن الجزم بأن هناك تأثيرا حاسما للحقل الأكاديمي الأميركي المختص في "دراسات الشرق الأوسط" على الموقف السياسي الأميركي من حزب الله.
ولكن العلاقة بين المجالين معقدة على كل حال وتحتوي بالتأكيد على تأثير متبادل، إذ يعبر الموقف السياسي الأميركي السائد عن موقف حاضر في "أكاديمية الشرق الأوسط".
من جهة أخرى هناك توجه أكاديمي يمكن وصفه حتى بالأغلبي، يحاول التمايز عن الموقف السياسي السائد ويعرض خبرته الشرق أوسطية لتصحيح الآراء المهيمنة على الموقف الإعلامي والسياسي.
ورغم أن هذا التوجه لا يدفع عن حزب الله بشكل كامل الصفة "الإرهابية" فإنه يرفض اختزاله في هذه الصفة ويدعو للنظر إليه على أساس أنه ظاهرة أكثر تعقيدا مما هو شائع في المشهد السياسي الأميركي.

"الاستشراق المعاصر وحزب الله

عندما يتم طرح موضوعة "الاستشراق" فمن الغالب أن النماذج التي تتبادر إلى الذهن هي دراسات الفترة المبكرة والوسيطة للتاريخ الإسلامي، غير أن هناك دراسات استشراقية أكاديمية للحدث المعاصر.
ينسحب ذلك على مسألة حزب الله، فهذه الظاهرة الشرقية بالأساس تتعرض لتمحيص متزايد على عدة أوجه من قبل العديد من الدارسين الغربيين بما في ذلك الأنغلوساكسونيين.
سنأخذ بعض الأمثلة على الرأيين المشار إليهما أعلاه واللذين يتنازعان "دراسات الشرق الأوسط" الأميركية لسبر أغوار هذه العلاقة المعقدة.
المثال الأول هو الباحث الأميركي مارتن كرامر، وهو أحد التلاميذ الأكثر وفاء لنهج شيخ "أكاديمية الشرق الأوسط" برنارد لويس (90 عاما).
واختص كرامر في موضوع حزب الله بالتدريج بعد تجربة دراسية وتدريسية في جامعة تل أبيب بداية الثمانينيات.
وتفرغ لعدد من السنوات وفي إطار مؤسسات غير أكاديمية ولكن مقربة من أوساط صناعة القرار السياسي مثل "مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين"، لدراسة الحزب بشكل جدي حيث تعكس كتاباته في الموضوع اطلاعا كبيرا على التفاصيل الفقهية والتنظيرية للحزب.
ونشر فيما بعد عددا من الكتب والمقالات في الموضوع أصبحت -خاصة بالنسبة لصانعي السياسة الأميركية مصادر أولية لفهم حزب الله.
ولكن رغم سعة اطلاعه فإن لكرامر نظرة انتقائية لا تلتزم دائما قواعد البحث العلمي بل تتدخل فيه وتقضم موضوعيته من خلال تضخيم بعض الخصائص، بل وإسباغ معانٍ غير دقيقة عليها على حساب صورة أكثر شمولية للموضوع.
لنأخذ مثلا أحد أكثر كتاباته شهرة حول التنظيم الشيعي وهو مقال حول "المنطق الأخلاقي لحزب الله" نشره عام 1998 في كتاب ضم في شكل مجموعة من المقالات لكتاب مختلفين حول "جذور الإرهاب".
فعندما يحاول التعريف بحزب الله ونشأته وماهية برنامجه يتفادى كلية التعرض لظرفية الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وهو كما هو معروف السبب الرئيسي لنشأة الحزب، ويقدم الأمور كأنها نشأة في خضم وضع لبناني داخلي معزول عن معطى الاحتلال العسكري.
وهكذا يقع عرض حزب الله كمنظمة أصولية ومسقطة من قبل إيران بالأساس تعيش صراعا مع الجميع بما في ذلك الجيش السوري، إلا الجيش الإسرائيلي حيث يتفادى حتى ذكره.
وينتهي إلى تعريف برنامجه، وهنا علينا أن نذكر مرة أخرى في خضم الصراع العسكري مع إسرائيل المغيب تماما في هذا التحليل، أنه "حركة شيعية تهدف إلى إقامة دولة إسلامية" على النموذج الإيراني في عموم لبنان رغم رغبات بقية طوائفه.
وعلى خلاف كل المعطيات المعروفة فإن محتوى الصراع القائم بين حزب الله وإسرائيل بالنسبة لكرامر، ليس له علاقة باحتلال عسكري أجنبي بل بتصميم إسرائيلي وأميركي على مواجهة مشروع "الجمهورية الإسلامية" في لبنان، متجاهلا حقائق بديهية من نوع أن حزب الله ومشروعه الشمولي لم يكونا حتى موجودين لما اجتاحت إسرائيل المجال اللبناني.
هذا مؤشر بالغ الوضوح على سياسوية طرح كرامر. يأتي ذلك في إطار رؤية تسطيحية لتركيبة حزب الله لا ترى فيه سوى بناء هرمي من العلاقات القائمة فقط على الولاءات الدينية والعشائرية المقطوعة عن ظروف الاحتلال العسكري وتداعياته المحفزة للمواطن الشيعي على الانخراط السياسي والعسكري في الحزب.
كما يختزل بشكل غير متوازن الفعل العسكري للحزب في "التفجيرات الانتحارية" و"اختطاف الرهائن" متجاهلا من جهة الطرائق الرئيسية في أسلوبه العسكري (حرب العصابات) ومتفاديا من جهة أخرى الإشارة إلى رئيسية الأهداف العسكرية للأسلوبين أعلاه، لينتهي إلى وصفهما بالجرائم الشرعية التي كانت تحرج الخلفية الدينية للحزب.
.
ويبدو أبرز وآخر مثال على هذه الرؤية كتابات جوديث بالمر حريك أستاذة العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت وهي من الباحثين الأميركيين القلائل المطلعين ميدانيا على ماهية وتركيبة حزب الله.
وقد ردت بشكل مباشر ومعمق على الأطروحات الانتقائية وغير الدقيقة لباحثين مثل مارتن كرامر، حيث رأت في حزب الله منظمة دينية ولكنها تجذب قواعدها على أساس سياسي بشكل رئيسي يرجع في جزء كبير منه لظروف الصراع مع إسرائيل.
وهكذا ترى بالمر حريك أن الطبيعة الدينية المعتدلة لقواعد المنظمة اللبنانية كان له تأثير بالغ على تعديل رؤى حزب الله، وجعله أكثر انسجاما مع الطيف اللبناني المتنوع.
ورغم أن هذه المواقف تبدو أغلبية في أوساط الاستشراق المعاصر الأميركية (يمكن أن نضيف هنا مثلا المواقف المماثلة لخوان كول رئيس جمعية دراسات الشرق الأوسط العريقة)، فإن تأثيرها غير ملحوظ في الأوساط السياسية الرئيسية باستثناء ما تجده من صدى في تجمع صغير من الدبلوماسيين "المستعربين" المتقاعدين.
وتعرض جميع هؤلاء -وليس بالصدفة- لهجوم كبير في أحد المؤلفات الأساسية لمارتن كرامر، حيث حملهم "فشل السياسة الأميركية في الشرق الأوسط" وحتى هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

"مقابل النموذج الاستشراقي المتماهي والمشرع للموقف السياسي السائد، هناك رؤية استشراقية أخرى أكثر اهتماما بالوقائع من الاهتمام

بالتبرير لأي موقف سياسي
"
العربي والحرب
الفرق بين الرؤيتين أعلاه ليس في تأويل التفاصيل وإنما في تقييم مسألة جوهرية هي: هل هناك شخصية عربية ذات جوهر واحد يتميز في رؤيته للحرب باللاعقلانية والفوضى.
وفي الواقع ليست هذه إشكالية جديدة بل ترجع إلى عهد الاستشراق المبكر، وقد اعتقد إدوارد سعيد في مقدمة كتابه "الاستشراق" (1978) أن التجربة الأميركية في "الشرق" ستمنح الولايات المتحدة رؤية "أكثر واقعية" من سابقاتها البريطانية والفرنسية على وجه الخصوص، وهذا صحيح إلى حد كبير كما رأينا في مثال باحثين مثل حريك.
غير أن سعيد أشار بشكل صائب أيضا إلى أن تراث الاستشراق الفرنسي والبريطاني -بما في ذلك النماذج الأقل مدعاة للافتخار- وجد طريقه خاصة بعد الحرب العالمية الثانية إلى كثير من الأوساط الأكاديمية الأميركية.
وفي الحقيقة هكذا فقط يمكن تفسير القرابة بين مقولات استشراقية في أوروبا ما قبل الحرب، وأخرى إلى فترة قريبة في الولايات المتحدة، بما في ذلك بعض القلاع الأكاديمية الأكثر احتراما في "دراسات الشرق الأوسط".
في عراق النصف الأول من القرن العشرين كانت غرترود بل من بين المستشرقين "الهواة" الأكثر تأثيرا في صياغة -أو تعبيرا عن- الأفكار البريطانية حول العراق والمنطقة العربية بشكل عام في إحدى الفقرات الأكثر رواجا حيث قدمت تصورا عاما لكيفية تفكير "العربي" في مسائل الحرب.
تقول ما يلي "كم ألفا من السنوات بقيت هذه الحالة من الوجود (أي كون العرب يعيشون في "حالة حرب" دائمة) سيخبرنا أولئك الذين سيقرؤون أقدم سجلات الصحراء الداخلية أنها تعود إلى أولهم، لكن العربي عبر القرون كلها لم يشتر حكمة من التجربة، فهو غير آمن أبدا، ومع ذلك فإنه يتصرف وكأن الأمان خبزه اليومي".
بعد عشرات السنوات كتب برنارد لويس المؤرخ البريطاني الأصل وأبرز ممثل معاصر للمدرسة الاستشراقية (السياسوية) في الولايات المتحدة التي نحن بصددها، مقالا حول "التصورات الإسلامية للثورة"، حيث حاول "تأصيل" معنى مصطلح "الثورة" في الإرث اللغوي العربي-الإسلامي.
وخلص إلى ما يلي "و يعني الجذر ث-و-ر في العربية الكلاسيكية النهوض، مثل نهوض جمل.. وهي (أي كلمة الثورة) كثيرا ما تستخدم في تأسيس دولة ذات سيادة مستقلة صغيرة.. ويعني الاسم "ثورة"، أولا، الهيجان.. أما الفعل فيستخدم بصيغة "ثوران" أو "إثارة فتنة"، بوصفه أحد الأخطار التي ينبغي أن تثبط همة الإنسان عن ممارسة واجب مقاومة الحكومة الفاسدة".
أعتقد هنا أنه من المناسب الاكتفاء بالتعليق التالي لإدوارد سعيد على الفقرة السابقة، يقول "هذا النمط من الوصف المجوهر هو الطبيعي بالنسبة للدارسين وصانعي السياسة المهتمين بالشرق الأوسط: إن التحركات الثورية بين "العرب" هي من الأهمية والعواقب بقدر ما هو نهوض جمل عن الأرض، وتستحق من الاهتمام ما تستحقه ثرثرة قرويين سذج"._____________كاتب تونسي
المصدر:
الجزيرة

Sunday, August 27, 2006

A blog on Islamic Cartography

I just started a new blog on Islamic Cartography, which will be an outlet of my work towards completing my dissertation ("The dpiction of the Mediterranean in late Islamic cartography: from the 13th to the 16th century".). The first posts were about the importance of compiling a bibliography, a glimpse on such bibliography, and some digital resources. The feedback from the Map-Hist discussion group was very encouraging. There is even a prospect of publication in a major online cartography journal.

Wednesday, August 23, 2006

Byblos / Jbeil-Jbil port-monument-environmental disater

Byblos (Jbil) port's disaster


Jbil in an Arabic sea map ("potolan chart"), beginning of 15th century--Inedit photograph, reproduction is forbidden without permission from Tarek Kahlaoui--

The ancient Lebanese port of Byblos, known during the Islamic period as Jbil, is witnissing currently the worst environmental disaster in the Mediterranean, due to Israel's bombing campaign.

See the following reprots: Middle East Online (Ar), Yahoo (En)

A google video on Salvador Dali...

A nice google video on Salvador Dali a leading figure of surrealist painting... I was usually interested in his politics... he always struck me as someone who had a very complicated (I should say "strangely conflicting") political affiliations... also the unusual relation between his art and his various political views... Going from an anrchist/communist to a fashist (pro-Franco)... Being ultra liberal in artistic terms but finally anti-liberal in his politics... Some of Dali's experts argue that he is a very good example of how the artistic choices are essentially apolitical... I don't see it that way: could his "ultra-liberal" artistic choices mainly anti-liberal, anti-art justl like pop art was once? that is undermining "revolutionary" art by making it fetish? making the surrealist message (which was mainly anti mainstream) a mockery but still beautiful? that is without message? wasn't he essentially politically anti-liberal since being communist or faschist could be the same thing after all?

Tuesday, August 22, 2006

A new publication: Numismatique et Histoire de la Monnaie en Tunisie, Tome 1, L'Antiquite


A post by a fellow blogger reminded me to post the photo of the cover of this new publication. Vol. 2 (on the Islamic and the contemporary history) will appear very soon in which I am co-authoring with my old professor Abdelhamid Fenina an article on the Hafsid period. The BCT publication is in two volumes (Rahmouni editor of vol.1 and Fenina editor of vol. 2), and vol. 1 was already published (a few months ago) and it covers the pre-Islamic period.
This is not meant to be a simplst or superficial approach (with nice pics); it is oriented mainly to specialists but it should be easily accessible for regular readers. Still it has nice pics with very good resolution.

Monday, August 21, 2006

Rendering Arabic a more contemporary language?

A few language consortia (majami' lughawiyya) in the Arab World are trying to render Arabic in pace with the new terminology... Still their conflicting efforts (Egyptian, Jordanian, Syrian...) and some weird choices are not helping a more effective influence on common media...
The only two consortia that try to interact with the public are the Egyptian and Jordanian consortia since both have websites.
The Jordanian consortium provides some lists on specific topics mostly related to practical uses. It does not show a huge amount of work, but still useful. Here is, for instance, how they arabize from English some contemporary terms used in architectural practice and civil engeneering.
The Egyptian consortium, however, seems to have a more effective website since it provides a search engine (the Jordanian consortium's website does have a "search engine" but it does not work properly). I've tried some terms in my field and it does not seem to be responsive enough: for example I looked for the widely used "stratigraphy" under the category of "archeology" and they don't have any synonym; by the way I suggest "taratubiyya" for "stratigraphy". I looked for basic terms like "visual arts" and again nothing came up. In some other cases the conflicting meanings of one word seem to push the consortium members for various arabic terms: for example cartography is arabized into more than one term according to the various definitions.This shows not only the difficult task of such projects but also how the process of modernizing a language could not be made always through institutionalized initiatives such as these language consortia, which seem to me full of authoritarian spirit, an embodiment of a very influential idea in such spaces: the state could fix anything. Languages, I believe, survive beause of a more spontaneous process originating mainly from a flourishing cultural life. Helas such a thing is not really the current status in the Arab World. Anyway one still must recognize the hard work of the members of such consortia.

N.B.
The Egyptian consortium claims to be an "Arab" consortium that is representing all Arab countries. This could have been the case but only in rare occasions especially when Egypt was the center of the popular pan-arab movement (especially the council of 1961, which had members from many Arab countries). But in most years the consortium is mainly Egyptian with the limited inclusion of few members from now and then from other Arabic countries (including Tunisians such as al-Fadil b. Ashur and Chedli al-Kelibi). Finally by the end of the previous century there was a decision of including non-Egyptian "correspondants" rather than members, which is arrogant and very typical of the Egyptians to say the least. Now all the members of the council of the consortium are Egyptian, who are by the way very old (born roughly between 1909 and 1940) which could not be really helpful when the task is to "modernize" a language. The modernization of the Arabic language should include the efforts of all Arab countries but this is not to blame the Egyptian consortium, which is at least doing something, but to emphasize the fact that other countries, other than Egypt, Jordan, and Syria, seem to be less enthusiastic about the whole issue.

Thursday, August 17, 2006

Building a fortification as if you were in the 13th century!

How medieval builders managed to build fortifications? This has been the goal of an intersting project led since 1997 by Michel Guyot to construct "château de Guédelon", which is being built following the model of a 13th century French medieval fortification. The project is supervised carefully by a scientific committee containing experts in medieval French architecture. A book has already been published about the scientific aspects of the project.
Here is the various phases of the construction from 1997 to 2006. The project will be open to the public by 2025.

Islamic Sources

A very useful website (al-Mostafa) for Islamic sources (free downloads) adds more e-resources to the historians of Islam, in addition of course, to the wonderful al-waraq, which unfortunately does not allow downloads of whole books. Al-Mostafa provides a whole variety of books (in PdF format) representing all genres of Islamic literature.

Examples of the available books in the genres of geography and history in al-Mostafa include:
History of the Maghreb: Ibn Idhari's al-Bayan al-Mughrib and al-Maqqari's Azhar al-Riyad.
Geography: al-Idrisi's Nuzhat al-Mushtaq and al-Muqaddasi's Ahsan al-Taqasim,
Universal histories: al-Umari's Masalik al-Absar (vol.1), Baladhuri's Futuh al-Buldan, al-Masuudi's Muruj al-Dhahab, and Abu al-Fida's Mukhtasar al-Bashar.

Monday, August 14, 2006

Al-Maqrizi and urbanism

Taqiyy al-Din al-Maqrizi (1364-1442) , a historian in Mamluk Egypt, wrote a major medieval source: mawa'id al-i'tibar fi dhikr al-khitat wa al-athar aka al-Khitat al-Maqriziyya. A book that belongs to a unique and rare genre in Islamic literature: urban history. An article in al-Hayat (Ar) wants to tackle contemporary urban problems by learning from al-Maqrizi's ideas. I think this is really stretching it out. The Medieval city has a different logic and al-Maqrizi would be simply speechless when he'd be confronted with our contemporary city. Instead of such ahistorical approaches one should try to fnd new answers rather than enforcing the old answers for no real reason but laziness. As for al-Maqrizi, he is a great source for the Egyptian medieval urban experience. Unmatched I might add. Let's just read him in his own context:
From the introduction of the Khitat via al-waraq:
مقدمة المؤلف
"قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من تشاء وتعز من تشاء وتذلك من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب".فسبحان الله من إله حكيم قادر، ومليك مقتدر قاهر، يعطي العاجز الحقير، ويمنع البطل الأيد الكبير، ويرفع الخامل الذليل، ويضع ذا العز المنيع والمجد الأثيل، ويعز المحتقر الطريد المجفو الشريد، ويذل أولى الحد الحديد، والعد العديد، وأرباب الألوية والبنود، ومالكي أزمة العساكر والجنود، ويؤتى مله من لم يكن شيئاً مذكورا، ولا عرف له أبا نبيها وجدا مشهوراً، بل نشأ كلاًّ على مولاه وخادما لسواه، تجبهه وتشنؤه الناس، ولا يرعاه سائر الأجناس، لا يقدر على نفع نفسه فضلا عن الغير، ولا يستطيع دفع ما ينزل به من مساءة وضير، عجزا وشقاء وخمولا واختفاء، وينزع نعت الملك ممن تهابه أسد الشرى في غِيلها، وتخضع لجلالته عتاة الأبطال يقظّها وقِظيظها، وتخنع لخنزوانة سلطانه حماة الكماة بجمعها وجميعها، وتذل لسطوته ملوك الجبابرة وأقيالها، ويأتمر بأوامره العساكر الكثيرة العدد، ويقتدي بعوائده الخلائق مدى الأبد.والحمد لله على حالتي منعه وعطائه، وابتلاءه وبلائه، وسراته وضرائه، ونعمه وبأسائه، أهل الثناء والمجد، ومستحق الشكر والحمد: "لا يسأل عما يفعل وهم يسألون"، "بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون" ولا إله إلا الله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي "لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد" والله أكبر ، "لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء" ولا تدرك من عظمته العقول إلا ما أخبر به عنه الرسل والأنبياء. وصلى الله على نبينا محمد الذي أذهب الشرك من الأكاسرة، ومحا بشريعته عظماء الروم القياصرة، وأزال بملته الأصنام والأوثان، وأحمد بظهوره بيوت النيران، وجمع له أسود العب وقد كانت في جزيرتها متفرقة، ولم ببركته شعثها بعدما غبرت زماناً وهي متمزقة، وألف قلوبها على موالاته وطاعته، وحبب إليها المبادرة إلى مبايعته على الموت ومتابعته، فتواصلوا بعد القطعية والتدابر، وتحابوا في الله كأن لم ينشئوا على البغضاء والتنافر، حتى صاروا باتباع ملته، والإقتداء بشريعته، من رعاية الشاء والبعير، إلى سياسة الجم الغفير، وبعد اقتعاد سنام الناقة والقعود، وملازمة بيت الشعر والعمود، وأكل القصوم والشيح، ونزول القفر الفسيح، إلى ارتقاء المنابر والسرير، وتوسد الأرائك على الحرير، وارتباط المسومة الجياد، واقتناء ما لا يحصى من الخدم والعتاد، بما فتح الله عليهم من غنائم ملوك الأرض، الذين أخذوهم بالقوة والقهر، وحووا ممالكهم بتأييد الله لهم والنصر، وأورثوها أبناء أبنائهم، وأحفادهم وأحفاد أحفادهم. فلما خالفوا ما جاءهم به رسولهم من الهدى، أحلهم الرزايا المجيحة والردى، وسلط عليهم من رعاع الغوغاء وآحاد الدهماء من ألحقهم بعد الملك بالهلك، وحطهم بعد الرفعة، وأذلهم بعد المنعة، وصيرهم من رتب الملوك إلى حالة العبد المملوك، جزاء بما اجترحوا من السيئات، واقترفوا من الكبائر الموبقات، واستحلوا من الحرمات، واستهواهم به الشيطان من إتباع الشهوات، وليعتبر أولو البصائر والأفهام، ويخشى أهل النهى مواقع نقم الله العزيز ذي الانتقام، لا إله إلا هو سبحانه.
أما بعد، فإنه لما يسر الله وله الحمد، بإكمال كتاب عقد جواهر الأسفاط من أخبار مدينة الفسطاط، وكتاب اتعاظ الحنفاء بأخبار الخلفاء، وهما يشتملان على ذكر من مَلَكَ مصر من الأمراء والخلفاء، وما كان في أيامهم من الحوادث والأنباء، منذ فحت إلى أن زالت الدولة الفاطمية وانقرضت، أحببت أن أصل ذلك بذكر من ملك مصر بعدهم من الملوك الأكراد الأيوبية، والسلاطين المماليك التركية والجركسية، في كتاب يحصر أخبارهم الشائعة، ويستقصي أعلمهم الذائعة، ويحوى أكثر ما في أيامهم من الحوادث والماجريات، غير معتن فيه بالتراجم والوفيات، لأني أفردت لها تأليفاً بديع المثال بعيد المنال، فألفت هذا الديوان، وسلكت فيه التوسط بين الإكثار الممل والاختصار المخل، وسميته كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك. وبالله أستعين فهو المعين، وبه أعتضد فيما أريد وأعتمد، فإنه حسبي ونعم الوكيل.
الجزء الأول
ذكر الرؤوس الثمانية
اعلم أنَّ عادة القدماء من المُعلمين قد جرت أنْ يأتوا بالرؤوس الثمانية قبل افتتاح كل كتاب، وهي: الغرض والعنوان والمنفعة، والمرتبة، وصحة الكتاب، ومن أيّ صناعة هو وكم فيه من أجزاء، وأيّ أنحاء التعاليم المستعملة فيه فنقول: أما
الغرضفي هذا التأليف فإنه جمع ما تفرّق من أخبار أرض مِصْر، وأحوال سكانها كي يلتئم من مجموعها معرفة جمل أخبار إقليم مِصر وهي التي إذا حصلت في ذهن إنسان اقتدر على أن يخبر في كل وقت بما كان في أرض مِصْر من الآثار الباقية والبائدة ويقص أحوال من ابتدأها، ومن حلها وكيف كانت مصائر أمورهم وما يتصل بذلك على سبيل الاتباع لها بحسب ما تحصل به الفائدة الكلية بذلك الأثر.وأما
العنوانهذا الكتاب أعني الذي وسمته به فإني لما فحصت عن أخبار مِصْر وجدتها مختلطة متفرقة فلم يتهيأ لي إذ جمعتها أنْ أجعل وضعها مرتباً على السنين لعدم ضبط وقت كل حادثة لا سيما في الأعصر الخالية، ولا أن أضعها على أسماء الناس لعلل أخر تظهر عند تَصفح هذا التأليف فلهذا فرّقتها في ذكر الخطط والآثار، فاحتوى كل فصل منها على ما يلائمه ويُشاكله، وصار بهذا الاعتبار قد جمع ما تفرّق وتبدد من أخبار مصر، ولم أتحاشَ من تكرار الخبر إذا احتجت إليه بطريقة يستحسنها الأريب، ولا يستهجنها الفطن الأديب كي يستغني مطالع كل فصل بما فبه عما في غيره من الفصول، فلذلك سميته: كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار.وأما
المنفعة
هذا الكتاب فإنَّ الأمر فيها يتبين من الغرض في وضعه، ومن عنوانه أعني أنّ منفعته هي أن يشرف المرء في زمن قصير على ما كان في أرض مِصْر من الحوادث والتغييرات في الأزمنة المتطاولة والأعوام الكثيرة، فتتهذب بتدبر ذلك نفسه وترتاض أخلاقه فيحب الخير ويفعله، ويكره الشرّ ويتجنبه، ويعرف فناء الدنيا فيحظى بالإعراض عنها، والإقبال على ما يبقى.وأم
المرتبة
هذا الكتاب فإنه من جملة أحد قسمي العلم اللذين هما العقليّ والنقليّ، فينبغي أنْ يتفرّغ لمطالعته وتدبر مواعظه بعد إتقان ما تجب معرفته من العلوم النقلية والعقلية، فإنه يحصل بتدبره لمن أزال الله أكِنةَ قلبه وغشاوة بصره نتيجة العلم بما صار إليه أبناء جنسه بعد التخوّل في الأموال والجنود من الفناء والبيود، فإذا مرتبته بعد معرفة أقسام العلوم العقلية والنقلية ليعرف منه كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبل.وأما
الواضع
هذا الكتاب ومُرتب فاسمه أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد، ويُعرف بالمقريزي رحمه الله تعالى ولد بالقاهرة المعزية من ديار مصر بعد سنة ستين وسبعمائة من سني الهجرة المحمدية، ورتبته من الملوم ما يدل عليه هذا الكتاب وغيره مما جمعه وألفه.وأما
من أي علم هذا الكتاب
فإنه من علم الأخبار وبها عرفت شرائع الله تعالى التي شرعها، وحفظت سنن أنبيائه ورسله، ودون هداهم الذي يقتدى به من وفقه اللّه تعالى إلى عبادته، وهداه إلى طاعته، وحفظه من مخالفته، وبها نقلت أخبار من مضى من الملوك والفراعنة وكيف حل بهم سخط الله تعالى لما أتوا ما نهوا عنه، وبها اقتدر الخليقة من أبناء البشر على معرفة ما دونوه من العلوم والصنائع، وتأتي لهم على ما غاب عنهم من الأقطار الشاسعة، والأمصار النائية وغير ذلك مما لا ينكر فضله، ولكل أمّة من أمم العرب والعجم على تباين آرائهم واختلاف عقائدهم أخبار عندهم معروفة مشهورة ذائعة بينهم، ولكل مِصْر من الأمصار المعمورة حوادث قد مرت به يعرفها علماء ذلك المصر في كل عصر ولو استقصيت ما صنف علماء العرب والعجم في ذلك لتجاوز حدّ الكثرة، وعجزت القدرة البشرية عن حصره.وأما
أجزاءههذا الكتاب
فإنها سبعة: أولها: يشتمل على جمل من أخبار أرض مِضر، وأحوال نيلها وخراجها وجبالها.وثانيها: يشتمل على كثير من مدنها وأجناس أهلها.وثالثها: يشتمل على أخبار فسطاط مِصر ومن ملكها.رابعها: يشتمل على أخبار القاهرة وخلائقها وما كان لهم من الآثار.وخامسها: يشتمل على ذكر ما أدركت عليه القاهرة وظواهرها من الأحوال.وسادسها: يشتمل على ذكر قلعة الجبل وملوكها.وسابعها : يشتمل على ذكر الأسباب التي نشأ عنها خراب إقليم مصر.وقد تضمن كل جزء من هذه الأجزاء السبعة عدة أقسام.وأما
أيّ أنحاء التعاليمالتي قصدت في هذا الكتاب،
فإني سلكت فيه ثلاثة أنحاء، وهي النقل من الكتب المصنفة في العلوم، والرواية عمن أدركت من شيخه العلم وجلة الناس، والمشاهدة لما عاينته ورأيته. فأما النقل من داوين العلماء التي صنفوها في أنواع العلوم فإني أعزو كل نقل إلى الكتاب الذي نقلته منه لأخلص من عهدته، وأبرأ من جريرته فكثيراً ممن ضمني وإياه العصر، واشتمل علينا المصر صار لقلة إشرافه على العلوم وقصور باعه في معرفة علوم التاريخ، وجهل مقالات الناس يهجم بالإنكار على ما لا يعرفه ولو أنصف لعلم أن العجز من قبله وليس ما تضمنه هذا الكتاب من العلم الذي يقطع عليه، ولا يحتاج في الشريعة إليه وحسب العالم أنْ يعلم ما قيل في ذلك ويقف عليه.وأما الرواية عمن أدركت من الجلة والمشايخ فإني في الغالب والأكثر أصرح باسم من حدّثني إلا أن لا يحتاج إلى تعيينه، أو أكون قد أنسيته وقلّ ما يتفق مثل ذلك.وأمّا ما شاهدته فإني أرجو أن كون ولله الحمد غير متهم ولا ظنين، وقد قلت في هذه الرؤوس الثمانية ما فيه قنع وكفاية، ولم يبق إلا أنْ أشرع فيما قصدت، وعزمي أن أجعل الكلام في كل خط من الأخطاط وفي كل أثر من الآثار على حدة ليكون العلم بما يشتمل عليه من الأخبار أجمع وأكثر فائدة وأسهل تناولاً واللّه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وفوق كلّ ذي علم عليم
.

Bernard Lewis as viewed by his supporters and his adversaries

I was writing these days a short article in Arabic about the nature of influence exercised by the academia of the Middle East on US politics. And you just can't escape Bernard Lewis when this topic is brought up. There are lots of articles and references on Lewis, who is definitely a contreversial figure. Let's begin with the basics: some few selected articles by the most representative sources in this debate:

Bernard Lewis as viewd by one of his most supporters and almost his spokesperson, Martin Kramer.

And Bernard Lewis as seen by some of his adversaries:
Shahid Alam, a Professor of Economics at Northeastern University
The late Edward Said, Professor of comparative literature at Columbia University, reviewing "What went wrong?". Edward Said provided some of the most revealing critics towards Lewis' scholarship
Juan Cole, Professor of Modern Middle East in Michigan University, reviewing "What went wrong?". Cole is also president of the Middle East Studies Association (MESA) of North America and author of "Informed Comment" a widely awarded blog.

Tuesday, August 08, 2006

An Essay in the NYT about the newly opened Victoria & Albert Jameel Gallery

An essay by Alan Riding in the NYT

In London, the Victoria and Albert’s New Gallery Shows the Islamic World as Oasis, Not Caldron

Published: August 9, 2006
LONDON, Aug. 7 — It was not a happy coincidence that the Victoria and Albert Museum’s splendidly refurbished Islamic art gallery opened here in late July, just as the Middle East was once again going up in flames.
After all, one of the gallery’s aims is to present a largely Western audience with a different image of the Islamic world, one that dwells on its artistic sophistication rather than on the radical stereotypes often reinforced by newspaper headlines.
Certainly it was with this in mind that Mohammed Jameel, a wealthy Saudi, paid the $9.8 million bill for reinstalling the Victoria and Albert’s Islamic collection for the first time in half a century. The display area on the museum’s main floor has now been renamed the Jameel Gallery of Islamic Art in memory of Mr. Jameel’s parents.
Yet political turmoil in Israel, Gaza, Lebanon, Iraq and beyond only underlines the challenge of using the past to illuminate the present. Put differently, can 400 carefully chosen objects, some dating to the 11th century, provide us with any fresh insight into what is happening in the Middle East today?
The question is pertinent because, notably since 9/11, many museums in Europe and the United States have begun highlighting collections and exhibitions of Islamic art as a way of promoting greater understanding and bridging the cultural gap between the Judeo-Christian and Muslim worlds.
In Western Europe this strategy also implies recognition that, because of heavy immigration from North Africa, Turkey, Pakistan and Bangladesh, Islam is now also a European religion, and it is therefore important both for Europeans to show respect for Islamic culture and for Muslim immigrants and their children to take pride in their past.
But are we asking too much of art, giving it too much political weight?
Clearly, culture has always served as a political tool. Like European art’s dependence on court and church until the Renaissance, Islamic art from the seventh century until the collapse of the Ottoman Empire after World War I was inseparable from political and religious systems of power.
Even today, for instance, France is unblushingly courting goodwill in third world countries by devoting its new $295 million Musée du Quai Branly to non-Western art. And with its eye on Muslims at home and abroad, the Louvre is also spending $60 million on an ambitious new wing, scheduled to open in 2009, to house its Islamic collection.
The Victoria and Albert’s aim is more modest: to tell the story of Islamic art in a concise and digestible fashion, without addressing the present. Yet this approach is also instructive: through the peephole of art, we can see a more complex and subtle world than the rigid, oppressive and inward-looking theocracies promoted by some Muslim extremists today.
During the construction of the Jameel Gallery, the Victoria and Albert showed part of its Islamic collection in the United States, Japan and northern England in a traveling exhibition called “Palace and Mosque.” And this title provides the conceptual framework of its new display here: serving both palace and mosque, Islamic art took secular as well as religious forms.
“The political character of Islamic art arose because, in the absence of a priesthood, the formative role in its development fell to those who were politically powerful,” Tim Stanley, senior curator of Middle East collections at the Victoria and Albert, writes in a catalog accompanying “Palace and Mosque.” In other words, Islamic art always reflected political realities.
These variables included the world outside of Islam. After the death of the Prophet Muhammad in A.D. 632, Islamic art inherited two distinct artistic traditions: those of Christian Byzantium, to the west, and of the Sasanian empire, to the east. Then as the new Muslim empire swept west as far as Spain and, later, east into Asia, it absorbed new influences, notably from China.
Most of all, though, Islamic art reflected the whims of successive regimes, from the early Umayyad and Abbasid caliphates to the later Safavid, Qajar and Ottoman dynasties. And at these courts, the perceived Islamic ban on figurative art was interpreted differently.
Religious art invariably respected that rule, relying on calligraphic citations from the Koran and abstract, often geometric, ornamentation. But secular art, which included utilitarian objects like carpets, ceramic vases, ivory caskets, glass jugs and metalwork, frequently showed flora and fauna. Some Muslim rulers even commissioned portraits of themselves. And while calligraphy remained important, it rendered poetry as well as the Koran.
Such eclecticism is well illustrated in this small selection of the Victoria and Albert’s 10,000-piece Islamic collection. The Jameel Gallery itself, though, has been designed around the so-called Ardabil carpet, which the museum describes as “the world’s oldest dated carpet.” Measuring 36 by 16 feet and comprising 30 million hand-tied knots, it was made about 1539-40 for the Ardabil mosque in what is now northwest Iran.
In the past the carpet was hung vertically and was hard to appreciate. Now it has been laid out in the center of the gallery and placed inside a specially constructed case with appropriate lighting. As a carpet destined for religious use, it has an elaborate, nonfigurative design in 10 colors. In contrast, the so-called Chelsea carpet, hanging nearby, also from 16th-century Persia, is alive with flowers, fruits and animals, as if evoking earthly paradise.
More unexpected is a 17th-century Christian vestment portraying the Crucifixion, which was made in the style of Islamic art for the use of Armenian priests living in the Persian city of Isfahan. This is also a reminder that the Islamic world included large populations of Christians as well as Jews.
Other objects require no explanation to be admired: an 11th-century rock crystal ewer from Egypt; a 16th-century Iznik pottery mosque lamp from Istanbul; a 15th-century bowl depicting a Portuguese sailing ship, made in Spain using the lusterware technique invented in Iraq centuries earlier; a 19-foot-high wooden minbar, or pulpit, made in the late 15th century for a Cairo mosque.
Through this display, then, a contemporary spotlight is thrown on a long-neglected culture.
Yet, for the Victoria and Albert, this is not exactly new: inspired by the aesthetics of this art, eager to learn from its exquisite designs, the museum acquired most of its collection in the 19th and early 20th centuries, long before the Middle East became a world trouble spot. The Prophet himself is quoted as saying: “God is beautiful, and he loves beauty.” In these ugly times, this too may be worth remembering